وأجاب ثانيًا: بأنا سلمنا أن وجود كلِّ شيء عينُ ماهيته، ولا يلزم مطلُوبكم؛ إذ لا يقتضي ذلك غيرَ وقوعِ الاشتراك، ووقوعه لا يقتضي وجوبَه، وأنتم ادعيتم وجوبه (¬١).
قوله: "وأحاله آخرون" إلى آخره.
احتج مَنْ أحاله وهم فرقة قليلون، ومنهم: ثعلب، وأبو زيد البلخي (¬٢)، والأبهري (¬٣)، على ما حكاه ابن العارض المعتزلي في كتابه
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 642 (SanadKitab #147104, hlm. urut 993)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.