قال: (الثانية: إنه خلاف (¬٣) الأصل وإلا لم يُفْهم ما لم يُسْتَفْسَر؛ ولامتنع الاستدلال بالنصوص؛ ولأنه أقلُّ بالاستقراء؛ ويتضمن مفسدةَ السامعِ؛ لأنه ربما (¬٤) لم يَفْهم، وهاب استفساره أو استنكف، أو فهم غيرَ مراده وحكى لغيره، فيؤدي إلى جهل عظيم. واللافظِ (¬٥)؛ لأنه قد (¬٦) يُحوجه إلى الإفراد (¬٧) أيضًا (¬٨)، ويؤدي (¬٩) إلى الإضرار، أو (¬١٠) يعتمد فهمَه، فيضيع غرضُه فيكون مرجوحًا).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 647 (SanadKitab #147104, hlm. urut 998)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.