Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 387

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

وقوله: ﴿وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ﴾ (ثلاثةٌ) خبر مبتدأ محذوف، واختلف في تقديره على ثلاثة أوجه:

أحدها: أن التقدير: ولا تقولوا المعبود أو الله ثلاثة كما تقول النصارى، وذلك أنهم يقولون فيما حُكي عنهم: هو جَوْهَرٌ واحدٌ له ثلاثةُ أقانيمَ، ثم اختلفوا في الأقانيم، فبعضهم قالوا: هي ذوات، وبعضهم قالوا: هي صفات، وطائفة منهم قالوا: الأب الذات، والابن العِلْمُ، وروحُ القُدُسِ الحياةُ. والأقانيم: الأصول، واحدها أُقنومٌ.

والثاني: أن التقدير: الآلهة ثلاثة.

والثالث: أن التقدير: ولا تقولوا هو ثالث ثلاثة، فحُذف المبتدأ والمضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه، ويعضد هذا الوجه قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ﴾ (١).

فإن قلت: لم سمي عيسى ﵇ روحًا؟ قلت: اختلف في ذلك على أوجه:

أحدها: أنه سمي روحًا؛ لأنه كان بسبب نفخة جبريل صلوات الله عليه بإذن الله، والنفخ يسمى في اللغة روحًا، قال ذو الرمة يصف نارًا:

١٧٤ - فقلتُ له ارفَعْها إليكَ وأَحْيِها ... بِرُوحِكَ ............ (٢)

أي: بنفخك.

والثاني: أنه سمي روحًا؛ لأنه رُوحٌ من الأرواح، وذلك أن الله عز

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 387 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.