Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 386

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

بقوله: ﴿وَلَا تَقُولُوا﴾ على التضمين، كأنه قيل: ولا تذكروا إلّا الحقَّ. ولك أن تجعله نعتًا لمصدر محذوف، أي: إلّا القول الحق، وهو تنزيه الله عن الشريك والولد.

وقوله: ﴿إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ (المسيح) رفع بالابتداء، وخبره ﴿رَسُولُ اللَّهِ﴾، و ﴿عِيسَى﴾ بدل أو عطف بيان، وقد ذكر فيما سلف من السورة (١).

و﴿وَكَلِمَتُهُ﴾: عطف على ﴿رَسُولُ اللَّهِ﴾. و ﴿أَلْقَاهَا﴾: في موضع الحال وقد معه مرادةٌ، واختلف في ذي الحال وعاملها على ثلاثة أوجه:

أحدها: أن ذا الحال الكلمة وعاملها معناها، وهو الإِنشاء والاختراع؛ لأنه وُجد بكلمة الله وأمره من غير واسطة أب أو نطفة.

والثاني: أن ذا الحال وعاملها كلاهما محذوف، أي: وكلمته إذ كان ألقاها، فإذ ظرف للكلمة، وكان فعل حقيقي بمنزلة وجد وحدث، وفيه ضمير يعود إلى الله جل ذكره، و ﴿أَلْقَاهَا﴾ حال منه، والعامل كان؛ لأنه فعل حقيقي كسائر الأفعال.

والثالث: أن ذا الحال الهاء المجرورة في ﴿وَكَلِمَتُهُ﴾، والعامل فيها معنى الإِضافة، أي: وكلمة الله ملقيًا إياها.

ومعنى ﴿أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ﴾: أوصلها إليها وحصَّلَها فيها (٢).

و﴿وَرُوحٌ مِنْهُ﴾: عطف على قوله: ﴿رَسُولُ اللَّهِ﴾، وقيل: عطف على المستكن في ﴿أَلْقَاهَا﴾ على أنه جبريل صلوات الله عليه، أي: ألقى الله وجبريلُ الكلمةَ إلى مريم (٣). والضمير في ﴿مِنْهُ﴾ و ﴿وَكَلِمَتُهُ﴾ لله جل ذكره.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 386 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1000)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.