Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 385

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

أي: جاءكم ملتبسًا بالحق، أو معه الحق. و ﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾: في موضع الحال من الحق. ولك أن تعلقه بجاء.

وقوله: ﴿فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ﴾ اختلفت النحاة في نصب قوله: ﴿خَيْرًا لَكُمْ﴾: فذهب صاحب الكتاب ﵀ وموافقوه إلى أنه منصوب بمضمر دل عليه قوله: ﴿فَآمِنُوا﴾، وذلك أنه لما أمرهم بالإِيمان علم أنه يريد أن يخرجهم من أمر ويدخلهم فيما هو خير منه لهم، فقال: ﴿خَيْرًا لَكُمْ﴾، أي: اقصدوا أو ائتوا أمرًا خيرًا لكم مما أنتم فيه من الكفر، وهو الإِيمان، فهو مفعولُ فِعلٍ مضمر (١).

وذهب الفراء: إلى أنه نعت لمصدر محذوف، أي: فآمنوا إيمانًا خيرًا لكم (٢).

وذهب أبو عبيدة: إلى أنه خبر كان المحذوفة، أي: يكن الإِيمان خيرًا (٣).

وكذلك القول في قوله: ﴿انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ﴾ (٤).

﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (١٧١)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾ (الحق) منصوب

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 385 (SanadKitab #147312, hlm. urut 999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.