Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 384

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

وقوله: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ﴾ الواو واو الحال، أي: أنزله والملائكة شاهدون بأنه حق وصدق. و ﴿شَهِيدًا﴾ حال أو تمييز، وقد ذكر في غير موضع (١).

فإن قلت: ما محل قوله: ﴿أَنْزَلَهُ﴾؟ قلت: لا محل له، لأنه مفسر لقوله: ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ﴾، فإن قلت: هل يجوز أن يكون قوله: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ﴾ عطفًا على قوله: ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ﴾ ويكون حكمها كحكمها؟ قلت: لا يبعد ذلك.

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (١٦٨) إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (١٦٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (١٦٨) إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ﴾ (إلا طريق جهنم) استثناء من ﴿طَرِيقًا﴾، وفيه معنى العموم لكونه في سياق النفي، أعني ﴿طَرِيقًا﴾.

و﴿خَالِدِينَ﴾: حال من الهاء والميم في ﴿وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ﴾، وهي بمنزلة مررت برجلٍ معه صقرٌ صائدًا به غدًا.

و﴿أَبَدًا﴾: ظرف لخالدين، وهو في المستقبل نظير قط في الماضي، نحو: ما أضربك أبدًا؛ وما ضربتك قَطُّ.

﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (١٧٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ الباء في ﴿بِالْحَقِّ﴾ يحتمل أن يكون للتعدية، كهمزة أفعل المنقول من فَعَل متعلقة بجاءكم، أي: بسبب إقامة الحق. وأن تكون في موضع الحال من الرسول،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 384 (SanadKitab #147312, hlm. urut 998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.