Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 563

  1. إعراب سورة الأنعام

قوله ﷿: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾ في موضع رفع بالابتداء، والخبر ﴿يَعْرِفُونَهُ﴾. والهاء في ﴿يَعْرِفُونَهُ﴾ تعود على رسول الله ﷺ، على معنى: يعرفونه بحليته ونعته الثابت في الكتابين، كما يعرفون أبناءهم بحلاهم ونعوتهم.

والكاف في ﴿كَمَا﴾: في موضع نصب نعت لمصدر محذوف، و (ما) مصدرية، أي: يعرفونه معرفة مثل معرفتهم أبناءهم. أو على الكتاب، على معنى: يعرفون ما فيه، مما يدل على صدق رسول الله ﷺ وما جاء به.

وقوله: ﴿الَّذِينَ خَسِرُوا﴾ محله الرفع على الابتداء، أو النصب على الذم، وقد ذكر نظيره قبيل (١).

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (٢١)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾ (من) استفهام في موضع رفع بالابتداء، وخبره ﴿أَظْلَمُ﴾ أي: لا أحد أظلم منه، و ﴿كَذِبًا﴾ نصب بـ ﴿افْتَرَى﴾.

وقوله: ﴿إِنَّهُ﴾ الهاء ضمير الشأن والحديث.

﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٢٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ﴾ في ناصبه وجهان:

أحدهما: محذوف تقديره: واذكر يوم نحشرهم، أو: واحذروا ذلك اليوم، أي: هوله، أو ويوم نحشرهم كان كيت وكيت.

والثاني: ﴿الظَّالِمُونَ﴾ (٢)، على معنى: لا يفلح الظالمون في الدنيا ولا

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 563 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.