Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 582

  1. إعراب سورة الأنعام

قلت: أرأيتك زيدًا ما صنع، كان زيد غير المخاطب، ولا هو بدل منه؛ لأن المظهر لا يبدل من المخاطب.

واختلف في مفعولي (أرأيت):

فقيل: ﴿إِنْ﴾ وما تعلق بها في موضع المفعولين لرأيت، وقيل: كلاهما محذوف دل عليه قوله: ﴿أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ﴾، والتقدير أرأيتكم عبادتكم الأصنام هل تنفعكم عند إتيان الساعة؟

وقيل: هذا لا يحتاج إلى مفعول؛ لأن معناه أخبروني، وإنما يحكم على موضع ما وقع بعده بالنصب، كقولك: أخبرني عما فعل زيد. قلت: وهذا راجع إلى معنى الوجه الأول.

وقيل: محذوف تقديره: أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة مَن تدعون عند نزول الشدائد؟

ثم بَكَّتهم بقوله: ﴿أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ﴾؟ بمعنى: أتخصون آلهتكم بالدعوة فيما هو عادتكم إذا أصابكم ضر، أم تدعون الله دونها بل إياه تدعون، بل تخصونه بالدعاء دون الآلهة؟

و﴿أَغَيْرَ﴾ منصوب بتدعون. و ﴿إِيَّاهُ﴾ (١) بتدعون الذي بعده.

﴿بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (٤١)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ﴾ (ما) يحتمل أن يكون موصولًا، وأن يكون موصوفًا، وهو منصوب بيكشف.

و﴿إِلَيْهِ﴾: متعلق بتدعون، والضمير في ﴿إِلَيْهِ﴾ لـ ﴿مَا﴾، أي: ما تدعون الله إليه، أي: إلى كشفه.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 582 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.