Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 583

  1. إعراب سورة الأنعام

وقوله: ﴿إِنْ شَاءَ﴾ إن: شرطية وجوابها محذوف دل عليه ما تقدم، أي: إن أراد أن يتفضل عليكم فعل ما سألتموه.

وقوله: ﴿وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ﴾ (ما) في موضع نصب بـ ﴿وَتَنْسَوْنَ﴾، وهي مصدرية إلّا أنها بمعنى المفعول، كخَلْقِ الله، وضَرْبِ الأمير، إذ المراد بها الآلهة، أي: وتتركون آلهتكم، أو لا تذكرونها في ذلك الوقت؛ لأن أذهانكم مغمورة بذكر ربكم وحده، إذ هو القادر على كشف الضر دون غيره، قاله الزمخشري (١).

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (٤٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ﴾ (من) متعلق بـ ﴿أَرْسَلْنَا﴾، ولا يجوز أن يكون في موضع الصفة لأمم؛ لأنه زمان، والزمان لا يكون وصفًا للجثة، كما لا يكون خبرًا عنها، وقد ذكر فيما سلف (٢).

وقوله: ﴿بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ﴾ كلاهما فَعْلاء لا مذكر له، كصحراء. فإن قلت: أين مفعول أرسلنا؟ قلت: محذوف تقديره: ولقد أرسلنا رسلًا إلى أمم من قبلك فخالفوهم فأخذناهم بالبأساء، وهي البؤس، والضراء، وهي الضر. وقيل: البأساء: الجوع والقحط، والضراء: المرض والنقص في الأموال والأنفس (٣).

وقوله: ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾ أي: يتذللون ويتخشعون لربهم، ويتوبون عن ذنوبهم، والتضرع: الابتهال إلى الله تعالى، وهذا الترجي راجع إليهم لا إلى

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 583 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.