Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 584

  1. إعراب سورة الأنعام

الله؛ لأنه جل ذكره عالم بما كان وبما يكون ولم يقع، وبما هو كائن لم ينقطع.

﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٤٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾ (إذ) ظرف لـ ﴿تَضَرَّعُوا﴾، أي: فهلا تضرعوا إذ جاءهم بأسنا، ومعناه نفي التضرع، كأنه قيل: فَلَمْ يتضرعوا إذ جاءهم بأسنا. قيل: وإنما جاء بلولا ليفيد أنه لم يكن لهم عذر في ترك التضرع إلّا عِنادهم (١).

فإن قلت: قوله: ﴿بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ﴾ (٢) يدل على أنهم تضرعوا بالدعاء، وقوله: ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾ يدل على أنهم لم يتضرعوا، فما الجامع بينهما؟

قلت: قيل: تضرعوا بالدعاء في كشف البلاء باللسان، ولم يتضرعوا بالإِنابة وإخلاص الطاعة، [فلم يعتد بذلك وذُمّوا عليه، وقيل: فهلا تضرعوا بالإنابة وإخلاص الطاعة] (٣).

وقوله: ﴿وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ استدراك بعد النفي على المعنى، أي: فَلَمْ يتضرعوا ولكن.

﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (٤٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ﴾ أصل (نَسُوا) نَسِيُوا، وقد

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 584 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.