Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 595

  1. إعراب سورة الأنعام

كقوله: ﴿وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ﴾ (١)، أي: فهو ينتقم، غير أن الكلام مع أن فيه فضل تأكيد.

وأما من كسر الأولى وفتح الثانية: فإنه استأنف بالأولى وجعل الثانية مبتدأ محذوف الخبر، أي: فله غفرانُهُ، أو بالعكس، أي: فشأنه الغفران، وقد ذكر.

وأما من كسرهما: فعلى الاستئناف، أو على الحكاية بإضمار قال، أي: كتب ربكم على نفسه الرحمة قال: إنه من عمل منكم سوءًا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه، أي: فهو غفور رحيم، والجملة مفسرة للرحمة، فاعرفه فإن فيه أدنى غموض (٢).

والضمير في قوله: ﴿أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ﴾ للشأن والحديث، وفي ﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ للعمل، دل عليه ﴿عَمِلَ﴾، أو للسوء، وفي ﴿فَإِنَّهُ﴾ لله جل ذكره.

﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (٥٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾ الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف، أي: نفصل تفصيلًا مثل ذلك التفصيل.

وقوله: ﴿وَلِتَسْتَبِينَ﴾ عطف على محذوف، أي: فعلنا ذلك ليظهر الحق ولتستبين.

وقرئ: (وليستبين) والتستبين) بالياء والتاء مع رفع السبيل (٣) على الفاعلية. والسبيل: تذكر وتؤنث بشهادة قوله: ﴿وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 595 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.