Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 597

  1. إعراب سورة الأنعام

الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ (٥٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي﴾ (من ربي) في موضع الصفة لبينة. والبينة الحجة الواضحة التي تفصل الحق من الباطل.

وقوله: ﴿وَكَذَّبْتُمْ بِهِ﴾ يحتمل أن تكون مستأنفة، وأن تكون في موضع الحال و (قد) معها مرادةٌ. والضمير في ﴿بِهِ﴾ يحتمل أن يكون للرب تعالى، وأن يكون للبجنة، وإنما ذُكِّر حملًا على المعنى؛ لأنَّ البينة والبرهان بمعنًى، كما أن الصيحة والصوت كذلك. وقيل: ذُكِّر على تأويل البيان أو القرآن (١).

وقوله: ﴿مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ﴾ (ما) الأولى نافية، والثانية موصولة مرتفعة بالابتداء، والخبر ﴿عِنْدِي﴾، ولك أن ترفعها بـ ﴿عِنْدِي﴾: على رأي أبي الحسن، أي: ما الذي تستعجلون به عندي، يعني العذاب الذي استعجلوه في قولهم: ﴿فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾ (٢) على ما فسر (٣).

﴿إِنِ الْحُكْمُ﴾ في ذلك، وهو تأخير عذابكم، ﴿إِلَّا لِلَّهِ﴾، أي: ما الحكم في ذلك إلّا له.

وقوله: (يَقْضِ الحَقَّ) (٤) يحتمل أن يكون نعتًا لمصدر محذوف أعني ﴿الْحَقَّ﴾، أي: القضاء الحق في كلّ ما يَقْضي من التأخير والتعجيل. وأن يكون منصوبًا بيقضي على أنَّه مفعول به، بمعنى: يصنع الحق ويقدره، يقال: قضى الشيء، إذا صنعه وقدره، كقوله: ﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ (٥)، أي: صنعهن، ومنه قوله:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 597 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.