Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 612

  1. إعراب سورة الأنعام

و ﴿عَلَى أَعْقَابِنَا﴾: يحتمل أن يكون متعلقًا بـ ﴿وَنُرَدُّ﴾، وأن يكون في موضع نصب على الحال من المستكن في ﴿وَنُرَدَّ﴾، أي: وننكص منقلبين إلى الشرك راجعين إليه بعد إذ أنقذنا الله منه وهدانا للإِسلام، وأصله من العاقبة والعقبى، وهو ما كان تاليًا للشيء، وواحد الأعقاب: عقب، وهي مؤنثة بشهادة قولهم: عُقَيْبةٌ في تصغيرها.

وقوله: ﴿كَالَّذِي﴾ محل الكاف النصب إما على الحال من المستكن في ﴿وَنُرَدُّ﴾، أي: ونرد مشبهين من استهوته مردة الجنّ والغيلان على ما فسر (١)، أي: هوت به وأذهبته. قيل: هو استفعال من هَوَى في الأرض، إذا ذهب فيها، كأن معناه: طلبتُ هُوِيَّه وحَرَصَتُ عليه، أو على أنَّه نعت لمصدر محذوف، أي: ردًّا مثل رد من استهوته الشياطين.

والكلام في استهوته واستهواه، كالكلام في (توفته) و (توفاه) (٢).

و﴿فِي الْأَرْضِ﴾: فيه وجهان:

أحدهما: متعلق باستهوته وهو الجيد.

والثاني: حال إما من الهاء في ﴿اسْتَهْوَتْهُ﴾، أو من المنوي في ﴿حَيْرَانَ﴾.

و﴿حَيْرَانَ﴾: منصوب على الحال من الهاء في ﴿اسْتَهْوَتْهُ﴾، أو من المستكن في الظرف إن جعلته حالًا، أو من الذي، أي: تائهًا ضالًا عن السبيل لا يدري كيف يصنع؟

والحيران: الذي يتردد في الأمر، فلا يهتدي إلى مخرج منه، وهو لا ينصرف؛ لأنه فعلان ومؤنثه فعلى، كسكران وسكرى.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 612 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.