Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 628

  1. إعراب سورة الأنعام

واختُلِف فيه، فقيل: هذا متصل بقول إبراهيم ﵇ (١).

وقيل: هو مستأنف من قول الله ﷿ حكاية عن إبراهيم ﵇ (٢).

وقيل: هو جواب قومه حين سألهم: ﴿فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ﴾ فَأَتوا بما هو حجة عليهم (٣).

﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (٨٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا﴾: (تلك) رفع بالابتداء، وهي إشارة إلى جميع ما احتج به إبراهيم ﵇ على قومه، من لدن قوله: ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ﴾ إلى قوله: ﴿وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ على ما فسر (٤).

واختلف في خبر الابتداء، فقيل: ﴿حُجَّتُنَا﴾. ﴿آتَيْنَاهَا﴾ هي في موضع الحال من الحجة، والعامل فيها معنى الإِشارة، وقيل ﴿آتَيْنَاهَا﴾ هو الخبر، و ﴿حُجَّتُنَا﴾ بدل من ﴿وَتِلْكَ﴾ (٥).

و﴿عَلَى﴾: يحتمل أن يكون متعلقًا بآتينا، وأن يكون حالًا من الهاء في ﴿آتَيْنَاهَا﴾، أي: آتيناها حجة أو بينة أو دليلًا على قومه، ولا يجوز أن يكون متعلقًا بـ ﴿حُجَّتُنَا﴾ إن جعلت ﴿آتَيْنَاهَا﴾ الخبر؛ لأنَّها مصدر، ولا يجوز الفصل بين المصدر وصلته بالخبر.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 628 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.