Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 632

  1. إعراب سورة الأنعام

وأما من قرأ بلامين (١)؛ فيحتمل أن يكون عربيًا، كضيغم في الصفات، وأصله: ليسَعُ، فدخلت عليه الة التعريف على حد ما تدخل على الصفات، نحو: الحارث والعباس. وأن يكون أعجميًا على فيعل فنُكِّر ثم عُرِّف، وأن تكون فيه مزيدة بمنزلة اليسعِ.

وقوله: ﴿وَكُلًّا فَضَّلْنَا﴾ (كلا) منصوب بفضلنا.

﴿وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٨٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمِنْ آبَائِهِمْ﴾ وما عطف عليه في موضع النصب عطفًا على ﴿وَكُلًّا﴾ (٢) بمعنى: وفضلنا بعض آبائهم، أو هدينا هؤلاء، وهدينا بعض آبائهم، هذا قول أبي إسحاق وغيره (٣).

و(من) على هذا للتبعيض (٤)، ولك أن تجعلها للبيان بمعنى: وففك كلًّا منهم، أو: وهدينا كلًّا منهم (٥)، يعضده (واجتبيناهم) أي: اصطفيناهم، من جَبَيْتُ الماء في الحوض، وجَبَوتُهُ أيضًا، عن الكسائي، إذا جمعتَه (٦). فالاجتباء: جمع الذي تجتبيه إلى خاصتك.

﴿ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٨٨)﴾ و:

قوله ﷿: ﴿ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ﴾ لأ ابتداء وخبر، والإِشارة إلى الهدي،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 632 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.