Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 636

  1. إعراب سورة الأنعام

واختلف في معناه، فقيل: ما عظموه حق عظمته، إذ جحدوا ما جاء به الرسل (١).

وقيل: ما عرفوه حق معرفته (٢).

و﴿إِذْ﴾: ظرف لقوله: ﴿وَمَا قَدَرُوا﴾. ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾: مفعول أنزل، و (من) مزيدة للتوكيد والعموم.

وقوله: ﴿نُورًا وَهُدًى﴾ حالان إمّا من ﴿الْكِتَابَ﴾ والعامل ﴿أَنْزَلَ﴾، أو من الضمير ﴿بِهِ﴾ والعامل ﴿جَاءَ﴾، و ﴿بِهِ﴾ مفعول به.

وقوله: (يجعلونه) يحتمل أن يكون مستأنفًا، وأن يكون حالًا بعد حال، وهي حال مقدرة، أي: مجعولَا في قراطيس، أو ذا قراطيس.

وقوله: (يبدونها ويخفون كثيرًا) (٣) قال أبو علي: يحتمل موضعه ضربين:

أحدهما: أن يكون صفة القراطيس؛ لأنَّ النكرة توصف بالجمل.

والآخر: أن تجعله حالًا من ضمير ﴿الْكِتَابَ﴾ في قوله: ﴿تَجْعَلُونَهُ﴾ على أنَّ تجعل ﴿الْكِتَابَ﴾ القراطيس في المعنى؛ لأنه مكتوب فيها، انتهى كلامه (٤).

وقوله: ﴿كَثِيرًا﴾ أي: كثيرًا منها، والهاء في ﴿تُبْدُونَهَا﴾ للقراطيس.

وقرئ: (يجعلونه ... يبدونها ويخفون) بالياء فيهن النقط من تحته (٥)

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 636 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.