Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 635

  1. إعراب سورة الأنعام

فالهاء ضمير الدرس دل عليه (يدرسه) لا مفعول على أنَّ يكون ضمير القرآن، لأنَّ الفعل الذي هو يدرسه قد تعدى إلى القرآن باللام، فلا يجوز أن يتعدى إليه والى ضميره، كما أنك إذا قلت: زيدًا ضربته، لَمْ تنصب زيدًا بضربت، لتعديه إلى ضميره (١).

وقد جوز أن تكون الهاء هاء الضمير على قول من سكنها في الوصل إجراءً للوصل مُجرى الوقف (٢)، وله نظائر في التنزيل وشهرتها تغني عن ذكرها.

وقوله: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إ﴾ الضمير في ﴿عَلَيْهِ﴾ للقرآن، وقيل: للتبليغ (٣).

وقوله: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى﴾ ابتداء وخبر ﴿هُوَ﴾ ضمير القرآن، أي: موعظة للخلق أجمعين، عن ابن عباس ﵄ (٤).

﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (٩١)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ (حق) منصوب على المصدر لإِضافته إلى المصدر، وهو في الأصل صفة، أي: قدرًا حق قدره، كقولك: ضربت أشد الضرب، وصمت أحسن الصيام.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 635 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.