Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 640

  1. إعراب سورة الأنعام

قوله ﷿: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ (مَن) استفهام في موضع رفع بالابتداء، وخبره ﴿أَظْلَمُ﴾، و ﴿مِمَّنِ﴾ من صلة الخبر، و ﴿كَذِبًا﴾ يحتمل وجهين: أن يكون مصدرًا من غير اللفظ، وعليه نصبه، أو يكون في موضع الحال من المستكن في ﴿افْتَرَى﴾، وأن يكون مفعول ﴿افْتَرَى﴾ (١).

وقوله: ﴿أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ﴾ عطف على ﴿افْتَرَى﴾، و ﴿إِلَيَّ﴾ في موضع رفع لقيامه مَقام الفاعل، وقد جوز أن يكون في موضع نصب على تقدير: وأوحي الإيحاء إليّ (٢)، والأول أمتن لاستغنائه عن هذا التقدير.

وقوله: ﴿وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ﴾ في محل النصب على الحال، إمّا من المستكن في ﴿قَالَ﴾، أو من ياء النفْس في ﴿إِلَيَّ﴾، وهو مسيلمة الكذاب على ما فسر (٣).

وقوله: ﴿وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ (من) في موضع جر عطفًا على (من) في قوله: ﴿مِمَّنِ افْتَرَى﴾، أي: وممن قال.

و﴿مِثْلَ﴾ يحتمل وجهين: أن يكون مفعول: ﴿سَأُنْزِلُ﴾، وأن يكون نعتًا لمصدر محذوفٍ، و ﴿مَا﴾ على الوجه الأول: موصولة أو موصوفة، وعلى الثاني: مصدرية، أي: إنزالًا مثل إنزال الله، ومفعول قوله: ﴿سَأُنْزِلُ﴾ و ﴿أَنْزَلَ﴾ على هذا محذوف فاعرفه، فإن فيه أدنى غموض.

وقوله: ﴿وَلَوْ تَرَى﴾ جواب (لو) ومفعول ترى كلاهما محذوف، أي: ولو رأيت عُداة الله فيما يتقلبون فيه لرأيت أمرًا عظيمًا، و ﴿تَرَى﴾ معمول ﴿إِذِ﴾.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 640 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.