Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 639

  1. إعراب سورة الأنعام

الَّذِينَ يَخَافُونَ﴾ (١)، وقوله: ﴿قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ﴾ (٢)، وإذا كان كذلك فلا شبهة في جواز إسناد الإنذار إليه.

و﴿أُمَّ الْقُرَى﴾: نصب بتنذر، وفي الكلام حذف مضاف، أي: أهل أم القرى.

و﴿أُمَّ الْقُرَى﴾: مكة، قيل: وإنما سميت مكة ﴿أُمَّ الْقُرَى﴾؛ لأن الأرض دحيت من تحتها (٣). وقيل: لأنها قبلة أهل القرى كلها وَحَجُّهم (٤). وقيل: لأنها أول بيت وضع للناس (٥). ولأنها أعظم القرى شأنًا (٦). ﴿وَمَنْ﴾ في موضع نصب عطفًا عليها.

وقوله: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾ [إمّا] في موضع رفع بالابتداء والخبر ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ والضمير ف ﴿بِهِ﴾ للكتاب، أو للنبي ﷺ. أو في محل النصب عطفًا على ﴿أُمَّ الْقُرَى﴾، ويكون ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ حالًا من ﴿وَالَّذِينَ﴾، أو من الضمير في ﴿يُؤْمِنُونَ﴾، والأول أظهر، ﴿وَهُمْ﴾ مبتدأ، وخبره: ﴿يُحَافِظُونَ﴾، و ﴿عَلَى﴾ من صلة الخبر.

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (٩٣)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 639 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.