وغير منون، أي: واحدًا واحدًا (١). و (فُرادَ) (٢) على أنه معدول كثُلاثَ. و (فَرْدَى) (٣) كسَكْرَى.
وقوله: ﴿كَمَا خَلَقْنَاكُمْ﴾ الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف. و (ما) مصدرية، أي: جئتمونا مجيئًا مثل مجيئكم يومَ خَلْقِنا لكم، أو انفرادًا مثل خَلْقِنا لكم.
وجاء في التفسير: عراة حفاة غُرْلًا (٤). والغُرْلُ: القُلْفُ، يقال: غلام أَغْرَلُ، أي: أقلف، والمعنى: كما خرجتم من بطون أمهاتكم.
وقيل: الكاف في موضع الحال، وهي بدل من ﴿فُرَادَى﴾ (٥).
و﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: ظرف لقوله: ﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾. قيل: والمرة في الأصل مصدر مَرَّ يمُرُّ، ثم استعمل ظرفًا اتساعًا، وهذا يدل على قوة شبه الزمان بالفعل (٦).
وقوله: ﴿وَتَرَكْتُمْ﴾ في موضع الحال، وقد معه مرادة، أي: جئتمونا وقد تركتم، ويحتمل أن يكون عطفًا على ﴿جِئْتُمُونَا﴾.
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 644 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1258)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.