Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 658

  1. إعراب سورة الأنعام

وقيل: هما ﴿شُرَكَاءَ﴾. و ﴿الْجِنَّ﴾ بدل من ﴿شُرَكَاءَ﴾ (١).

واللام في قوله: ﴿لِلَّهِ﴾ على القول الأول متعلقة بشركاء، وعلى الثاني بما دلت عليه من الكون والاستقرار، وليس قول من قال: إنها متعلقة بجعل (٢) لكونها مفعولًا ثانيًا له بشيء، لأنه خبر مبتدأ في الأصل، والجار إذا وقع خبرًا للمبتدأ كان متعلقًا بمحذوف وإن دخلت عليه العوامل اللفظية، فاعرفه.

وقرئ: (الجنُّ) بالرفع (٣) على أنه خبر مبتدأ محذوف، كأنه قيل: من هم؟ فقيل: الجن، أي: هم الجن، كالمخصوص بالمدح في قولك: نعم الرجل زيد، على أحد التأويلين.

وبالجر (٤)، على الإِضافة التي للتبيين.

والجاعلون لله شركاء الجن مشركو العرب، عن قتادة (٥). [والمعنى: أشركوهم في عبادته، لأنهم أطاعوهم كما يطاع الله، على ما فسر] (٦).

وقوله: ﴿وَخَلَقَهُمْ﴾ الجمهور على فتح اللام على أنه فِعْلٌ، والمستكن فيه لله تعالى ليس إلّا، واختُلف في مفعوله وهو الضمير في ﴿وَخَلَقَهُمْ﴾، فقيل: للجاعلين لله شركاء، وقيل: للجن، قلت: ويحتمل أن يكون الضمير لهما جميعًا.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 658 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.