Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 661

  1. إعراب سورة الأنعام

على الضمير في قوله: ﴿سُبْحَانَهُ﴾ (١).

وبالنصب (٢) على المدح. ومعنى ﴿سُبْحَانَهُ﴾: التنزيه له عن السوء، وقد مضى الكلام عليه في سورة البقرة بأشبع ما يكون (٣).

فإن قلت: ما معنى البديع: قلت: قيل: بمعنى المبدع، وهي صفة معدولة عن مُفْعِل إلى فَعِيل للمبالغة، ولذلك تعدى فعيل لأنه يعمل عمل ما عدل عنه، فإذا لم يكن معدولًا للمبالغة لم يتعد، نحو: طويل وقصير.

وقوله: ﴿أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ﴾ (أنى) استفهام فيه معنى التوبيخ والتعجب، أي: من أين يكون له ولد؟ أو كيف يكون له ولد؟ والولد لا يكون إلّا من صاحبةٍ، وهو متعالٍ عنها. و (كان) هنا يحتمل أن تكون الناقصة وخبرها ﴿أَنَّى﴾، أو ﴿لَهُ﴾، وأن تكون التامة.

وقوله: ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ﴾ الجمهور على التاء في قوله: ﴿وَلَمْ تَكُنْ﴾ النقط من فوقه، لأجل تأنيث الصاحبة، وقرئ: بالياء النقط من تحته (٤)، وتذكيره لأحد ثلاثة أوجه:

إما للفصل كقوله، أعني الشاعر:

٢٠٩ - لقد وَلَدَ الأُخَيْطِلَ أُمُّ سَوْءٍ ... ........................ (٥)

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 661 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.