وقيل: من أسكن فهي لامُ أمرٍ، وهو بمعنى التهدُّدِ والوعيد (١)، وأنكر الرماني ذلك، وقال: هو غَلَطٌ، إذ لو كان كما زعم أنها لام الأمر لكان (ولتصغ إليه) بحذف الألف.
قلت: وقد يجوز أن تكون اللام لام الأمر، وتكون الألف ناشئة عن إشباع الفتحة، كالتي في قوله ﷿: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى﴾ (٢) على أحد الأوجه (٣)، أو كقوله: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ﴾ (٤) على قراءة قنبل (٥).