Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 678

  1. إعراب سورة الأنعام

كي وهو الجيد، وأن تكون لام أمر بمعنى التهدد والوعيد. والاقترافُ: الاكتساب. والمعنى: وليرضوا لأنفسهم، وليكتسبوا ما هم مكتسبون من الآثام، عن ابن عباس ﵄ وغيره (١).

و﴿مَا﴾: موصول وعائده محذوف، والتقدير: وليقترفوا الذي هم مقترفونه، فلما حذفت الهاء أثبتت النون، وعكسه في الكلام جائز.

﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (١١٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا﴾ على إرادة القول، أي: قل يا محمد كيت وكيت، والهمزة للتقرير. و (غيرَ) منصوب بـ ﴿أَبْتَغِي﴾، و ﴿حَكَمًا﴾ حال منه أو تمييز، وقيل: إن ﴿حَكَمًا﴾ منصوب بـ ﴿أَبْتَغِي﴾، و (غيرَ) حال منه مقدم عليه (٢).

والحَكَم: الحاكم، إلَّا أن بينهما فرقانًا ذكره الرماني، قال: الحَكَمُ أبلغ في المدح من الحاكم، لأنه لا يستحق التسمية بِحَكَمٍ إلا من يحكم بالحق، وحاكم قد يسمَّى به من يحكم بغير الحقِّ؛ لأنها صفةٌ جاريةٌ على الفعل (٣).

وقوله: ﴿مُفَصَّلًا﴾ منصوب على الحال من الكتاب، أي: مبينًا فيه الفصل بين الحق والباطل.

وقوله: ﴿بِالْحَقِّ﴾ محله النصب على الحال من المستكن في ﴿مُنَزَّلٌ﴾. فإن قلت: ﴿أَنْزَلَ﴾ يتعدى إلى مفعولين، فأين مفعولا ﴿مُنَزَّلٌ﴾؟ قلت: أمَّا

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 678 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.