(مُحَرَّمٌ) للحمل على اللفظ (١).
و﴿لِذُكُورِنَا﴾: يحتمل أن يكون متعلقًا بـ ﴿خَالِصَةٌ﴾، وأن يكون متعلقًا بمحذوف على أن تجعله نعتًا لخالصةٍ.
وقد جوز أن تكون التاء للمبالغة في الخُلوص، كالتي في راوية (٢) الشعر، وداهية القوم، والتي في قولك: فلان خاصَّتي من بين الجماعة، أي: خاص الذي يخصني ويخص بي، والتاء فيه للمبالغة (٣).
وأن يكون مصدرًا وقع موقع الخالص كالعافية، أي: ذو خالصةٍ (٤).
وقرئ: (خالصٌ) بغير تاء (٥) حملًا على لفظ (ما).
وقرئ: (خالصةً) بالتأنيث والنصب (٦)، على أن قوله: ﴿لِذُكُورِنَا﴾ هو الخبر، و (خالصةً) إمّا حال من المستكن في الظرف الذي هو صلة ﴿مَا﴾، كقولك: الذي في الدار قائمًا زيد، أو مصدرٌ مؤكد.
وقرئ: (خالصًا) بالتذكير والنصب (٧) على الحال من الضمير المذكور آنفًا، ولا يجوز أن يكون حالًا من المستكن في الخبر الذي هو