Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 704

  1. إعراب سورة الأنعام

﴿لِذُكُورِنَا﴾؛ لأن العامل معنىً، هذا رأيٌ سِيبيّ (١)، وأما على رأي أبي الحسن فجائز؛ لأنه يجيز تقديم الحال على العامل فيها إذا كان معنىً بعد أن يتقدم صاحب الحال عليها، كقولك: زيدٌ قائمًا في الدار (٢).

وقرئ: (خالصُهُ) بالرفع والإِضافة إلى ضمير ﴿مَا﴾ (٣)، ورفعه بالابتداء والخبر ﴿لِذُكُورِنَا﴾، والمبتدأ وخبره خبر ﴿مَا﴾.

وقوله: ﴿وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً﴾ قرئ: بالياء النقط من تحته (٤) حملًا على لفظ ﴿مَا﴾، ونصب ﴿مَيْتَةً﴾ على خبر ﴿يَكُنْ﴾، أي: وإن يكن ما في بطونها مَيتة.

وقرئ: (وإن تكن) بالتاء النقط من فوقه (٥) حملًا على معنى ﴿مَا﴾، ونصب (ميتة) أيضًا على خبر (تكن)، أي: وإن تكن الأجنة أو الأنعام مَيتة، هذا إذا جعلت كان الناقصة، فإن جعلتها التامة بمعنى: وإن يقع أو تقع، كان (ميتةً) حالًا من المستكن في الفعل.

وقرئ: (وإن تكن ميتةٌ) بالتأنيث والرفع (٦) على كان التامة، وكذلك القول فيمن قرأ بالتذكير والرفع (٧).

وقوله: ﴿فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ﴾ ذُكِّر الضمير في ﴿فِيهِ﴾؛ لأن الميتة

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 704 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.