﴿لِذُكُورِنَا﴾؛ لأن العامل معنىً، هذا رأيٌ سِيبيّ (١)، وأما على رأي أبي الحسن فجائز؛ لأنه يجيز تقديم الحال على العامل فيها إذا كان معنىً بعد أن يتقدم صاحب الحال عليها، كقولك: زيدٌ قائمًا في الدار (٢).
وقرئ: (خالصُهُ) بالرفع والإِضافة إلى ضمير ﴿مَا﴾ (٣)، ورفعه بالابتداء والخبر ﴿لِذُكُورِنَا﴾، والمبتدأ وخبره خبر ﴿مَا﴾.
وقوله: ﴿وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً﴾ قرئ: بالياء النقط من تحته (٤) حملًا على لفظ ﴿مَا﴾، ونصب ﴿مَيْتَةً﴾ على خبر ﴿يَكُنْ﴾، أي: وإن يكن ما في بطونها مَيتة.
وقرئ: (وإن تكن) بالتاء النقط من فوقه (٥) حملًا على معنى ﴿مَا﴾، ونصب (ميتة) أيضًا على خبر (تكن)، أي: وإن تكن الأجنة أو الأنعام مَيتة، هذا إذا جعلت كان الناقصة، فإن جعلتها التامة بمعنى: وإن يقع أو تقع، كان (ميتةً) حالًا من المستكن في الفعل.
وقرئ: (وإن تكن ميتةٌ) بالتأنيث والرفع (٦) على كان التامة، وكذلك القول فيمن قرأ بالتذكير والرفع (٧).
وقوله: ﴿فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ﴾ ذُكِّر الضمير في ﴿فِيهِ﴾؛ لأن الميتة