قوله ﷿: ﴿فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ (فيما) متعلق بـ ﴿أَجِدُ﴾، و ﴿مُحَرَّمًا﴾ مفعول ﴿أَجِدُ﴾.
وقوله: ﴿عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ﴾ (على) متعلق بقوله: ﴿مُحَرَّمًا﴾. و ﴿يَطْعَمُهُ﴾ في موضع جر على النعت لـ ﴿طَاعِمٍ﴾.
وقرأ ابن القعقاع: (يَطَّعِمُهُ) بتشديد الطاء وكسر العين وتخفيفها (١) وأصله يَطْتَعِمُهُ، يفتعل من الطعام، فأبدل من التاء طاء وأَدغم فيها الأولى.
وقوله: ﴿إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً﴾ أن وما عملت فيه في موضع نصب على الاستثناء، و ﴿مَيْتَةً﴾ خبر كان، واسمها مضمر فيها تقديره: قل لا أجد فيما أوحي إلي طعامًا محرمًا من المطاعم التي حرمتموها إلا أن يكون الشيء المحرم ميتةً.
وقرئ: بالتاء ونصب الميتة (٢) أيضًا، على تقدير: إلا أن تكون المأكولة أو العين ميتة.
وقرئ أيضًا: بالتاء ورفع الميتة (٣) لتأنيث الميتة، وكان تامة.
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 710 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1324)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.