Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 720

  1. إعراب سورة الأنعام

الناصبة للفعل حتى يكون المعنى: أتل عليكم نفي الإِشراك، وأتل عليكم أن هذا صراطي مستقيمًا؟ قلت: أجعل قوله: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا﴾ علة للاتباع بتقدير اللام، كقوله: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ (١) بمعنى: ولأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه، والدليل عليه القراءة بالكسر (٢)، كأنه قيل: واتبعوا صراطي لأنه مستقيم، انتهى كلامه (٣).

والثاني: النصب بأن، وجاز أن تُعطف النواهي وهي: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا﴾، ﴿وَلَا تَقْرَبُوا﴾، ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا﴾ على الخبر، كما قال: ﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٤).

و﴿شَيْئًا﴾: مفعول ﴿تُشْرِكُوا﴾، ولك أن تجعله في موضع المصدر، أي: إشراكًا، وقد ذكر نظيره فيما سلف (٥).

وقوله: ﴿مِنْ إِمْلَاقٍ﴾ أي: من أجل إملاق، والإِملاق: الفقر والفاقة، يقال منه: أملق إملاقًا، أي: من أجل فقر ومن خشيته، كقوله: ﴿خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ﴾ (٦).

وقوله: ﴿مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ بدل من ﴿الْفَوَاحِشَ﴾، و ﴿مِنْهَا﴾ في موضع الحال من المستكن في ﴿ظَهَرَ﴾.

وقوله: ﴿بِالْحَقِّ﴾ في موضع الحال أيضًا، ومعنى بالحق:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 720 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.