Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 7

  1. إعراب سورة الأعراف

وقوله: ﴿وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ اختُلِف في محل ﴿ذِكْرَى﴾ على ثلاثة أوجه:

أحدهما: النصب وفيه وجهان:

أحدهما: بإضمار فعلها، كأنه قيل: لتنذر به وتذكر تذكيرًا، فوضع الذكرى موضعه. والثاني - بالعطف على محل ﴿لِتُنْذِرَ﴾ حملًا على معناه، أي: أنزل للإِنذار وذكرى، كقولك: جئتك للإِحسان وشوقًا إليك.

والثاني: الرفع عطفًا على ﴿كِتَابٌ﴾، أو بأنه خبر مبتدأ محذوف، أي: وهو ذكرى.

والثالث: الجر عطفًا على محل ﴿لِتُنْذِرَ﴾، أي: أنزل إليك للإِنذار وللذكرى، وقيل: عطف على الضمير في ﴿بِهِ﴾، وفيه ما فيه لكونه عطفًا على الضمير من غير إعادة الجار (١).

﴿وَذِكْرَى﴾ مصدر كالرجعى، وألفها للتأنيث، ولذلك لم ينصرف.

واللام في ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ متعلق بناصب ﴿ذِكْرَى﴾ على الوجه الأول، وبـ ﴿ذِكْرَى﴾ على ما عدا الوجه الأول.

﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ ﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ في موضع نصب على الحال إما من ﴿مَا﴾، وإما من المستكن في ﴿أُنْزِلَ﴾، ويحتمل أن يكون متعلقًا بـ ﴿أُنْزِلَ﴾. والمراد بالمنزل: القرآن وسنة الرسول ﷺ على ما فسر (٢).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 7 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.