Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 8

  1. إعراب سورة الأعراف

وعن الحسن: يا ابن آدم أمرت باتباع كتاب الله وسنة محمد ﷺ، والله ما نزلت آية إلَّا وهو يحب أن تعلم فيم أنزلت؟ وما معناها (١)؟ وفي هذا دليل على ترك اتباع الآراء مع وجود النصوص (٢).

وقوله: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾ (من دونه) يحتمل أن يكون متعلقًا بالنهي، وأن يكون متعلقًا بمحذوف على أن تجعله حالًا من ﴿أَوْلِيَاءَ﴾ لتقدمه عليه، وقد ذكر نظيره في غير موضع.

والضمير في ﴿مِنْ دُونِهِ﴾ للرب جل ذكره على معنى: ولا تتولوا من دونه ممن هو مخلوق مثلكم. وقيل: لـ ﴿مَا أُنْزِلَ﴾ على معنى: ولا تتبعوا من دون دين الله دين أولياء (٣).

والجمهور على قوله: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا﴾ من الاتباع، وقرئ: (ولا تبتغوا) (٤) من الابتغاء ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا﴾ (٥)، وكلتاهما متقاربتان في المعنى.

وقوله: ﴿قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ (قليلًا) منصوب بـ ﴿تَذَكَّرُونَ﴾، أي: تذكَّرون تذكرًا قليلًا، أو وقتًا قليلًا. و ﴿مَا﴾ صلة لتوكيد القلة، ولا يجوز أن تكون مصدرية، كما زعم بعضهم (٦)؛ لأن معمول ما كان في صلة المصدر لا يتقدم عليه، وقد ذكر نظيره فيما سلف (٧).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 8 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.