Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 12

  1. إعراب سورة الأعراف

﴿فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا﴾ ﴿دَعْوَاهُمْ﴾ في موضع نصب بخبر كان، و ﴿أَنْ قَالُوا﴾ في موضع رفع باسمها، ويجوز العكس، والأول أحسن حملًا على ما ورد من نظائره في التنزيل نحو: ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا﴾ (١)، و ﴿مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا﴾ (٢).

والنكتة في أن الثاني في نحو هذا واقع موقع الإِيجاب، والأولى واقع موقع النفي، والنفي أحق بالخبر، و ﴿دَعْوَاهُمْ﴾ نفي، و ﴿إِذْ﴾ ظرف لـ ﴿دَعْوَاهُمْ﴾.

والدعوى: مصدر قولك: دعوت الله له وعليه، دعاء ودعوى، غير أن بينهما فُريقًا، وذلك أن في الدعوى اشتراكًا بين الدعاء والادعاء، كادعاء المال وغيره، وأصله الطلب، ويقال: اللهم أشركنا في صالح دعاء المسلمين ودعواهم، حكاه صاحب الكتاب ﵀ (٣) وأنشد:

٢١٩ - *وَلَّتْ ودَعْواها كَثيرٌ صَخَبُهْ (٤) *

أي: ودعاؤها. والصخب: الصياح والجلبة.

واختُلف فيه هنا على وجهين:

أحدهما: بمعنى الدعاء، أي: فما كان دعاءهم ربَّهم إلّا اعترافهم، لعلمهم أن الدعاء لا ينفعهم.

والثاني: أنه اسم لما كانوا يدّعونه من دينهم، وينتحلونه من مذهبهم،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 12 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.