Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 13

  1. إعراب سورة الأعراف

أي: فما كان دعواهم إلّا اعترافهم ببطلانه وفساده وقولهم: ﴿إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ فيما كنا عليه.

﴿فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ﴾ الفاء لعطف جملة على جملة، واللام لام القسم.

فإن قلتَ: لِمَ جيء بالفاء هنا مع تراخي ما بين الثاني والأول، وإنما هذا وشبهه من موضع ثم؟ قلتُ: قيل: لتقريب ما بينهما بشهادة قوله جل ذكره: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ (١) و: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ (٢)، ﴿وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ﴾ (٣).

و﴿أُرْسِلَ﴾ مسند إلى الجار والمجرور وهو ﴿إِلَيْهِمْ﴾، والمعنى: فلنسألن المرسل إليهم وهم الأمم الذين أتاهم الرسل يسألهم عما أجابوا به رسلهم، كما قال: ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ﴾ (٤).

﴿وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ﴾: يسألهم عما أجيبوا به، كما قال: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ﴾ (٥).

﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ (٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ﴾ الضمير في ﴿عَلَيْهِمْ﴾ للرسل والمرسل إليهم، ومفعول (نقصن) محذوف، وهو ما كان منهم في الدنيا.

و﴿بِعِلْمٍ﴾: في موضع الحال من المستكن في (نقصن)، أي: عالمين بأحوالهم الظاهرة والباطنة، وأقوالهم وأفعالهم الصادرة منهم.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 13 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.