Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 55

  1. إعراب سورة الأعراف

صادفنا، وإن قدرت بمعنى علمنا كان مفعولًا ثانيًا، وكلاهما يحتمل هنا.

وقوله: ﴿مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ﴾ حُذفَ مفعول وعد تخفيفًا لدلالة ﴿وَعَدَنَا﴾ عليه، أي: وعدكموه.

و﴿نَعَمْ﴾: حرف يجاب به عن الاستفهام في إثبات المستفهم عنه، إذا قيل لك: أيقوم زيد؟ فتقول: نعم، ونونه وعينه كلاهما مفتوح.

وقرأ الكسائي: (نَعِم) بفتح النون وكسر العين حيث وقع في جميع القرآن (١)، وهما لغتان حكاهما أبو الحسن (٢).

وقوله: ﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ﴾ (بينهم) ظرف لـ (أَذَّنَ)، ولك أن تجعله نعتًا لمؤذن.

وقرئ: (أنَّ لعنةَ الله) بالتشديد والنصب (٣)؛ لأنَّ (أَذَّنَ) بمعنى أعلم.

قال أبو علي: قال سيبويه: أذَّنتُ إعلامٌ بتصويت، و (أَنَّ) التي تقع بعد العلم إنما هي المشددة أو المخففة عنها، والتقدير: أَعْلَمَ مُعْلِمٌ أَنَّ لعنةَ الله، انتهى كلامه (٤).

وقرئ: بالتخفيف والرفع (٥) على أنها المخففة من الثقيلة، ولا تخفف أن هذه إلَّا وإضمار الشأن والحديث معها، أي: فأذن مؤذن بينهم أنَّه لعنة الله.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 55 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.