Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 59

  1. إعراب سورة الأعراف

وقرئ في غير المشهور: (وإذا قلبت أبصارهم) (١).

﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ﴾:

قوله ﷿: ﴿مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ﴾ (ما): يحتمل أن يكون استفهامًا في موضع نصب بـ ﴿أَغْنَى﴾، وأن يكون نفيًا، فيكون مفعول ﴿أَغْنَى﴾ محذوفًا.

﴿وَمَا كُنْتُمْ﴾ (ما): في موضع رفع بالعطف على ﴿جَمْعُكُمْ﴾ وهي وما بعدها في تأويل المصدر، أي: ما أغنى عنكم كثرةُ عددكم واستكباركم عن الحق وعلى الناس شيئًا.

﴿أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾:

قوله ﷿: ﴿أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ﴾ (أهؤلاء) مبتدأ وخبره ﴿الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ﴾ والهمزة للتقرير والتوبيخ، والإِشارة إلى أهل الجنة الذين كان الرؤساء من الكفار يستهزئون بهم في الدنيا، ويحتقرونهم لفقرهم وقلة حظوظهم من الدنيا، ويزعمون أن لا حظ لهم في الآخرة، ويقسمون على ذلك على ما فسر (٢)، فـ ﴿لَا يَنَالُهُمُ﴾ هو المقسم عليه، كأنه قيل: يا أهل النار: أهؤلاء الذين أقسمتم عليهم بأن لا ينالَهم الله برحمته؟

وقوله: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ الجمهور على البناء للفاعل، وقرئ: (أُدْخِلُوا) على البناء للمفعول (٣)، وهو فعل ماض، أي: فُعل ذلك بهم.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 59 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.