Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 60

  1. إعراب سورة الأعراف

وقرئ أيضًا: (دَخَلوا) (١) على الخبر مسمَّى الفاعل، وقد مع هاتين القراءتين مرادة، أي: قد أدخلوها، أو: قد دخلوها.

وقوله: ﴿لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ محلّ الجملة النصب على الحال من الضمير في ﴿ادْخُلُوا﴾ على قراءة الجمهور، أي: ادخلوها آمنين.

وكذا في قراءة من قرأ: (أُدخِلوا)، أو: (دخَلوا) على الخبر إذا أُضمر القول، أي: أدخلوها، أو دخلوها مقولًا لهم هذا الكلام الذي هو لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون، ثمَّ حذف القول، وهو منصوب على الحال، وأقيم مقامه قوله: ﴿لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ فانتصب انتصابه، كما أن قولهم: "كَلَّمْتُهُ فاه إلى فيَّ" منصوب على الحال؛ لأنه ناب عن "جاعلًا فاه إلى فيَّ"، أو لأنه وقع موقع "مشافهةً" التي هي نائبة عن مشافهًا له، وهذا قول أبي الفتح (٢).

وإضمار القول كثير شائع مستعمل في كلام القوم نظمهم ونثرهم قال:

٢٢٥ - رَجُلانِ من ضَبَّةَ أَخْبرانا ... إِنا رَأينا رَجُلًا عُرْيانًا (٣)

أي: قالا: إنا رأينا، ولذلك كسر الهمزة.

ويحتمل أن يكون قوله ﷿: ﴿لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ كلامًا مستأنفًا لا يحتاج فيه إلى إضمار القول، لكن استأنف الله جل ذكره خطابهم، فلا محلّ لها من الإِعراب على هذا من حيث كانت مستأنفة مرتجلة، فاعرفه.

﴿وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 60 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.