Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 61

  1. إعراب سورة الأعراف

رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ﴾:

قوله ﷿: ﴿أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا﴾ أن: مفسرة بمعنى: أي.

وقوله: ﴿مِنَ الْمَاءِ﴾ يحتمل أن يكون متعلقًا بـ ﴿أَفِيضُوا﴾، وأن يكون متعلقًا بمحذوف على أن يكون نعتًا لمفعول الإِفاضة، أي: شيئًا من الماء، فـ ﴿مِنَ﴾ على الوجه الأوّل: يكون للتبعيض، وعلى الثاني: للبيان.

وقوله: ﴿أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ عطف عليه، وحكمه في التقدير والإِعراب حكمه. وفي ﴿أَوْ﴾ هنا وجهان:

أحدهما: بمعنى الواو بدليل قوله: ﴿حَرَّمَهُمَا﴾.

والثاني: على بابها، وفي الكلام حذف تقديره: إن الله حرم كلًّا منهما، أو حرم كليهما.

واختلف فيما طلبوا مع الماء.

فقيل: هو شيء من الأشربة لدخوله في حكم الإِفاضة، والإِفاضة: إجراء الماء من عل (١).

وقيل: تقديره: أو ألقوا علينا مما رزقكم الله من الطعام والفاكهة، كقوله:

٢٢٦ - علفتها تبنًا وماءً باردًا ... ........................ (٢)

قال أبو إسحاق: أَعْلَمَ اللهُ ﷿ أن ابن آدم غيرُ مستغنٍ عن الطعام والشراب وإن كان معذَّبًا (٣).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 61 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.