Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 62

  1. إعراب سورة الأعراف

﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾:

قوله ﷿: ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا﴾ محلّ ﴿الَّذِينَ﴾ يجوز أن يكون جرًا ونصبًا ورفعًا، وقد ذكر نظيره في غير موضع. و ﴿لَهْوًا﴾ مفعول ثان لقوله: ﴿اتَّخَذُوا﴾.

وقوله: ﴿كَمَا نَسُوا﴾ الكاف في موضع نصب على أنها نعت لمصدر محذوف، و (ما) والفعل في تأويل المصدر في موضع جَرٍّ بها، أي: نسيانًا مثل نسيانهم.

وقوله: ﴿وَمَا كَانُوا﴾ (ما) والفعل مصدر أيضًا في موضع جرٍ بالعطف على (ما) السابقة آنفًا، أي: نسيانًا كنسيانهم وكونهم جاحدين بآياتنا.

﴿وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾:

قوله ﷿: ﴿عَلَى عِلْمٍ﴾ في محلّ النصب على الحال إما من منصوب ﴿فَصَّلْنَاهُ﴾، أي: بيناه مشتملًا على علم، وإما من مرفوعه، أي: بيناه عالمين.

وقرئ: (فضلناه) بالضاد معجمة (١)، بمعنى: فضلناه على سائر الكتب عالمين أنَّه أهل للتفضيل عليها.

وقوله: ﴿هُدًى وَرَحْمَةً﴾ حالان من الهاء في ﴿فَصَّلْنَاهُ﴾ أي: ذا هدى وذا رحمة، ويجوز رفع رحمة على أن يكون ﴿هُدًى﴾ في موضع رفع على تقدير: هو هدى ورحمة. وقد جوّز جر ﴿وَرَحْمَةً﴾ على أن يكون ﴿هُدًى﴾ في موضع جر على البدل من (كتاب) (٢).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 62 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.