Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 68

  1. إعراب سورة الأعراف

أخبر عنها هناك بالخلق كذلك يحمل عليه هنا فينصب، و ﴿مُسَخَّرَاتٍ﴾ نصب على الحال منهن.

وقرئ: بالرفع فيهن (١) على الاستئناف، فالشمس مبتدأ وما بعده عطف عليها، والخبر (مسخراتٌ).

وقوله: ﴿بِأَمْرِهِ﴾ متعلق بـ ﴿مُسَخَّرَاتٍ﴾، أي: خلقهن جاريات بمقتضى حكمته وتدبيره. ومعنى تسخيرهن: تذليلهن لما يراد منهن على حسب إرادة المدبر فيهن، ولما ذكر أنَّه خلقهن مسخرات بأمره قال: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ أي: هو الذي خلق الأشياء، وهو الذي صرفها على حسب إرادته.

﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾:

قوله ﷿: ﴿تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ انتصبا على الحال من الضمير في ﴿ادْعُوا﴾، أي: أدعوه ذوي تضرع وخفية، وكلاهما مصدر، أو متضرعين ومخفين.

والتضرع: تفعّل من الضراعة، وهو الخضوع والذل، يقال: ضَرَعَ فلان ضَراعةً، إذا خضع وذلّ، وأَضْرَعَهُ غيرُه، وفي المثل: الحُمَّى أَضْرَعَتْنِي لَكَ (٢).

والخفية: خلاف العلانية، وقرئ: (خُفية) و (خِفية) بضم الخاء وكسرها (٣)، وهما لغتان حكاهما أبو الحسن، قال: فالخُفْيَةُ: الإِخفاءُ، والخِيفَةُ: الخوفُ والرهبةُ (٤).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 68 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.