Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 69

  1. إعراب سورة الأعراف

وقوله: ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ أي: المجاوزين ما أُمروا به في كل شيء من الدعاء وغيره (١).

﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾:

قوله ﷿: ﴿خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ مصدران أيضًا في موضع الحال، أي: ذوي خوف وطمع، أو: خائفين عذابه وطامعين في رحمته، ولك أن تجعل الجميع مفعولًا له.

وقوله: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾: إنما ذُكِّر ﴿قَرِيبٌ﴾ حملًا على المعنى لأنَّ الرحمة والغفران والعفو بمعنًى، أو لأنَّ تأنيث الرحمة غير حقيقي، وكلاهما قول أبي إسحاق (٢).

وقيل: لأنَّ المراد بالرحمة هنا المطر (٣).

وقيل: ليفصل بين القريب من القرب، وبين القريب من القرابة التي من النسب (٤). قال أبو إسحاق: وهذا غلط؛ لأنَّ سبيل المذكر والمؤنث أن يجريا على أفعالهما في مكان كان القرب أو في نسب (٥).

وقيل: على النسب، كأنه قال: إن رحمة الله ذات قرب، كما يقال:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 69 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.