Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 116

  1. إعراب سورة الأعراف

وأوصاك أن تدعوه به، أو أقسمنا بعهد الله عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك.

﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (١٣٥)﴾

قوله ﷿: ﴿إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ﴾ يعني آجالهم، وهو الوقت الذي غرقوا فيه على ما فسر.

وقوله: ﴿إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ﴾ ابتداء وخبر، و ﴿إِذَا﴾ للمفاجأة، وجواب لمَّا: ﴿إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ﴾، كأنه قيل: فلما كشفناه عنهم فاجؤوا النكث وبادروه لم يؤخِّروه، ولكن لما كشف عنهم نكثوا، قاله الزمخشري (١).

وجاز أن يجاب (لما) بـ (إذا) كما أجيب (أَنْ) به في قوله: ﴿وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ (٢)، والنكث: نقض العهد الذي يلزم الوفاء به، أي: ينقضون ما عقدوه على أنفسهم.

﴿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (١٣٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ﴾ الفاء الأولى: لتعقيب الانتقام بعد النكث، والثانية: عطف على الأولى.

واختلف في اليم، فقيل: هو البحر الذي لا يدرك قعره. وقيل: هو لجةُ البحر ومعظم مائه (٣).

قيل: واشتقاقه من التيمم، وهو القصد؛ لأن المستنفعين به يقصدونه (٤).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 116 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.