Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 127

  1. إعراب سورة الأعراف

قوله ﷿: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً﴾ (موعظة) مفعول كتبنا، و ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ صفة لها، فلما قُدِّمتْ عليها صارت حالًا.

وقال الزمخشري: ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ في محل النصب مفعول كتبنا، و ﴿مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا﴾ بدل منه، والمعنى: كتبنا له كل شيء كان بنو إسرائيل محتاجين إليه في دينهم من المواعظ وتفصيل الأحكام (١).

وأصل اللوح: اللَّمْعُ، من قولهم: لاح يلوح لَوحًا، إذا لمع وتلألأ، فكأَنَّ اللوح الذي يكتب فيه تلوح فيه المعاني المكتوبة (٢).

وقوله: ﴿فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ﴾ أصله: فَأْخُذها، والأصل في خذ أُوْ خذ، حذفت الهمزة تخفيفًا لاجتماع الضمّات، فلما حذفت الهمزة بقي خُذ، وقد ذكر فيما سلف بأشبع من هذا (٣). وهو معطوف على ﴿كَتَبْنَا﴾، أي: وكتبنا له في الألواح فقلنا له: خذها بقوة، أي: بجد وعزيمة، وإضمار القول في التنزيل كثير.

قيل: والضمير في ﴿فَخُذْهَا﴾ للألواح، أو لكل شيء؛ لأنه في معنى الأشياء، أو للرسالات، أو للتوراة (٤).

وقوله: ﴿وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا﴾ اختلف في أفعل هنا:

فقيل: للتفضيل وفيها حسن وأحسن، كالاقتصاص والعفو، والانتصار والصبر، وما أشبه ذلك، فَمُرهم أن يأخذوا بما هو أدخل في الحسن وأكثر للثواب.

وقيل: ليس للتفضيل وإنّما هو بمعنى اسم الفاعل، أي: يأخذوا

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 127 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.