Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 133

  1. إعراب سورة الأعراف

وقوله: ﴿وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا﴾ أي: وعلموا وتيقنوا ضلالهم تيقنًا، كأنهم أبصروه بعيونهم.

وقرئ: ﴿لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا﴾ بالياء فيهما النقط من تحته مع رفع ﴿رَبُّنَا﴾ (١) على الخبر، قال ذلك بعضهم لبعض على وجه الندم حين تبين لهم الضلال في عبادة العجل.

وقرئ: بالتاء فيهما النقط من فوقه و (ربَّنا) بالنصب (٢) على النداء، وهذا كلام التائبين كما قال: ﴿وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا﴾ (٣) الآية.

﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (١٥٠) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (١٥١)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا﴾ انتصاب ﴿غَضْبَانَ﴾ على الحال من موسى، وكذاي ﴿أَسِفًا﴾ حال منه على قول من جوز حالين من ذي حال واحد، أو من المستكن في ﴿غَضْبَانَ﴾ على قول من لم يجوز ذلك، ولا يجوز أن يكون نعتًا لغضبان كما زعم بعضهم؛ لأن النعت لا ينعت.

والأَسِفُ: الحزين، عن ابن عباس ﵄ (٤). وقال غيره: هو الشديد الغضب (٥). وفعله أسِف يأسَف بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 133 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.