Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 149

  1. إعراب سورة الأعراف

جمع حُوتٍ، قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها، وهي السمك.

وقوله: ﴿يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا﴾ يوم: ظرف لتأتيتهم، وانتصاب ﴿شُرَّعًا﴾ على الحال من الحيتان، أي: ظاهرةً على وجه الماء.

وقوله: ﴿وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ﴾ (يوم) ظرف لتأتيهم.

والجمهور على كسر الباء في قوله: ﴿لَا يَسْبِتُونَ﴾، وقرئ بضمها (١) وهما لغتان غير أن الكسر أشيع.

وقرئ: (لا يُسبتون) بضم الياء (٢)، من أسبتتِ اليهودُ، إذا دخلت في السبت.

وقرئ كذلك غير أنَّ الباء مفتوحة على البناء للمفعول (٣)، بمعنى: لا يدار عليهم السبت، ولا يؤمرون بأن يُسبتوا.

وأكثر العرب على نصب اليوم مع السبت والجمعة على الظرف لما فيها من معنى الفعل، نحو: اليومَ السبتُ، واليومَ الجمعةُ، أما السبت ففيه معنى الراحة والانقطاع، وأما الجمعة ففيها معنى الاجتماع والازدحام، وأما مع سائر الأيام فبالرفع نحو: اليومُ الأحدُ، لعدم معنى الفعل فيها (٤).

وقوله: ﴿كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ الكاف في موضع نصب على أنه نعت لمصدر محذوف، وفيه تقديران:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 149 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.