Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 243

  1. إعراب سورة براءة

وقوله: ﴿لَا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ قرئ: بفتح الهمزة (١)، وهو جمع يمين، والمعنى: أنهم وُصفوا بالنكث في العهود، أي: لا أيمان لهم يفون بها، بشهادة قوله: ﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ﴾ (٢).

ويمين الكافر يمين، وهو مذهب الإِمام الشافعي ﵁ (٣)؛ لأن الله جل ذكره قد أثبت لهم الأيمان ووصفها بالنكث كما ترى.

وقرئ بكسرها (٤)، وفيه وجهان:

أحدهما: لا إسلام لهم.

والثاني: لا إيمان لهم، على أنه مصدر آمنته إيمانًا، فهو مصدر الذي ضده الخوف، كأنه قيل: لا تؤمنوهم إيمانًا ولكن اقتلوهم، فاللفظ لفظ الخبر، ومعناه الأمر.

﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ﴾ دخلت همزة الاستفهام على (لا) تقريرًا بانتفاء القتال، وبدخولها عليه صار فيه معنى التحضيض.

وقوله: ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ ظرف لـ ﴿بَدَءُوكُمْ﴾.

وقوله: ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾ دَخلت الهمزة تقريرًا بالخشية منهم وتوبيخًا عليها.

وقوله: ﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ﴾ اسم (الله) رفع بالابتداء، وفي خبره وجهان:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 243 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.