Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 244

  1. إعراب سورة براءة

أحدهما: أحق، وفي ﴿أَنْ تَخْشَوْهُ﴾ وجهان:

أحدهما - في موضع رفع بدل من اسم الله تعالى.

والثاني - في موضع نصب لعدم الجار وهو الباء، أو جر على إرادته، وفي الكلام حذف، والمعنى: فالله أحق من غيره بالخشية.

والثاني: ﴿أَنْ تَخْشَوْهُ﴾: في موضع رفع بالابتداء، وخبره ﴿أَحَقُّ﴾ مقدم عليه، والجملة خبر عن المبتدأ الأول، أي: فخشية الله أحق من خشية غيره.

والمعنى: فالله أحق أن تخشوه، فتقاتلوا أعداءه ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ مصدقين بعذاب الله وثوابه.

﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (١٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ﴾ جواب شرط محذوف، أي: إن تقاتلوهم يعذبهم بأيديكم قتلًا.

وقوله: ﴿وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ عطف على ﴿يُعَذِّبْهُمُ﴾، أي: ويخزهم أسرًا. والإِخزاء الإِذلال. و ﴿وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ﴾: بالقهر والغلبة. و ﴿وَيَشْفِ﴾ أيضًا عطف على المذكور.

وكذلك: ﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ (١)، أي: إن تقاتلوهم تكن هذه الأشياء كلها. ويجوز في الكلام رفع قوله: ﴿وَيُخْزِهِمْ﴾ وما عطف عليه على القطع من الأول والاستئناف (٢).

ويجوز أيضًا فيهن النصب بإضمار أن، وهو مع النصب داخل في جواب

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 244 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.