Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 267

  1. إعراب سورة براءة

والثاني: يقولون: ثالث اثنين، ورابع ثلاثة، وخامس أربعة إلى عاشر تسعة بمعنى: ثلّث الاثنين، وخمّس الأربعة بمصيره فيهم بعد أن لم يكن، والإِضافة غير محضة، لكون المضاف إليه من غير جنس المضاف، وفي هذا كلام لا يليق ذكره هنا، والمذكوران رسول الله ﷺ وصاحبه أبو بكر الصديق ﵁.

وقرئ: (ثانيْ اثنين) بإسكان الياء (١) تشبيهًا لها بالألف.

قال أبو العباس: هو من أحسن الضرورات، حتى لو جاء به إنسان في النثر لكان مصيبًا (٢).

وقوله: ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ (إذ) ظرف لقوله: ﴿فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ﴾ لكونه بدلًا من ﴿إِذْ أَخْرَجَهُ﴾، وجاز أن يكون بدلًا منه وإن كان وقتُ إخراج الكافرين له قبل وقت حصوله ﷺ مع صاحبه ﵁ في الغار؛ لأن الزمانين إذا تقاربا وُضع أحدهما موضع صاحبه، ولذلك أجاز أهل هذه الصناعة: شكرتك إذا أحسنت إليّ، مع أن زمان الإِحسان قبل زمان الشكر، لما ذكرت آنفًا فاعرفه.

هذا على قول من قال: إن العامل في البدل هو العامل في المبدل منه، وأما من قال: إن العامل في البدل غير العامل في المبدل منه، فقدّر هنا فعلًا آخر دل عليه الأول، أي: نصره إذ هما (٣).

والغار: نَقْبٌ في أعلى ثور، وهو جبل في يمين مكة على مسيره ساعة.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 267 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.