وقوله: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ﴾ (إذ) بدل ثانٍ. وقيل: ﴿إِذْ هُمَا﴾ ظرف لـ ﴿ثَانِيَ﴾: (٢). والهاء في ﴿لِصَاحِبِهِ﴾ لأبي بكر ﵁ (٣).
وقوله: ﴿فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ﴾ السكينة: فعيلة بمعنى مُفعلة؛ لأنه أنزل عليه ما يسكنه، وهو ما ألقي في قلبه من الأَمنة التي سكن عندها، وعلم أنهم لا يصلون إليه.
والضمير في ﴿عَلَيْهِ﴾ لأبي بكر ﵁؛ لأنه كان منزعجًا، عن ابن عباس ﵄، وقيل: لرسول الله ﷺ، عن أبي إسحاق وغيره (٤).
والأول أوجه؛ لأن رسول الله ﷺ كان ساكن القلب رابط الجَأش، وكانت السكينة عليه قبل ذلك؛ لكونه ﵊ خرج بإذن الله تعالى مبشَّرًا بما يسرُّه، بشهادة قوله: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ (٥).
وأما قوله: ﴿فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾ (٦)، فقيل: نزلت عليه يوم
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 268 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1617)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.