Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 165

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [فصل في (إن)]

و ﴿يَعْمَهُونَ﴾: في موضع نصب على الحال من الهاء والميم في ﴿وَيَمُدُّهُمْ﴾.

﴿وَيَمُدُّهُمْ﴾ أي: يتركهم ويطيل لهم، من مَدَّ الجيشَ، وأمدَّه: إذا زاده وألحق به ما يقويه ويكثره. وكذلك مَدَّ الدواةَ وأمدها: زادها ما يصلحها.

والطغيان: مصدر قولك: طغَا فلان يطغَا بالفتح فيهما، ويطغو أيضًا، وطَغِيَ يَطْغَى أيضًا، بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر، إذا جاوز الحد، وكلُّ مجاوزٍ حدّه في العصيان طاغٍ.

والطُغْيان، والطُغْوان، والطغوى: مصادرُ بمعنىً. وحُكي كسر الطاء في الطِّغيان، وبه قرأ بعضهم (١)، وهما لغتان بمعنىً، كاللُّقيان واللِّقيان فاعرفه.

والطُّغيان، والعتُوُّ، والبغيُ، والاستعلاء، والتطاول، نظائر في المعنى.

والعَمَهُ: مثل العَمَى، إلا أن العَمَى عامٌّ في البصر والرأي، والعَمَهُ في الرأي خاصة، وهو التحير والتردد لا يَدري أين يتوجه. يقال: عَمِه الرجل يَعْمَهُ بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر، عَمَهًا وعموهًا وعَمَهانًا، فهو عامِهٌ وعَمِهٌ، إذا تحير، والجمع: عُمَّهٌ.

﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (١٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا﴾: (أولئك): رفع بالابتداء، و ﴿الَّذِينَ﴾: خبره، و ﴿بِالْهُدَى﴾: تمام الصلة.

وأصلُ ﴿اشْتَرَوُا﴾: اشْتَرَيُوا، فقلبت الياء ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ثم حُذفت لسكونها وسكون واو الجمع بعدها، وبقيت فتحة الراء قبلها تدل عليها. وقيل: بل أسكنت الياء تخفيفًا، ثم حذفت لما ذكرت آنفًا،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 165 (SanadKitab #147312, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.