وَحُرِّكَتِ الواو لالتقاء الساكنين بالضمِّ وهو الأشيع، وبالكسر على أصل التقاء الساكنين، وبالفتح للتعديل، وقد قرئ بهن (١).
فإن قلتَ: لم كان الضم فيها الأشيع؟ قلت: لأنها واو جَمْعٍ، فأرادوا الفرق بينها وبين واو (أو) و (لو)، هذا مذهب صاحب الكتاب ﵀ (٢).
وقيل: لأن الضم هنا أخف من الكسر، لأنه من الواو، عن ابن كيسان (٣).
وقيل: حُرِّكت بحركة الياء المحذوفة، عن الفراء (٤).
وقال الزجاج: اختير لها الضم، لأنها واو جمعٍ، فضُمَّتْ كما ضُمَّت النون في (نحنُ) (٥)، وقيل: ضمت لأنها ضمير فاعلٍ، فهي كالتاء في فعلتُ (٦). وقد أجيز همزُها لانضمامها، على إجراء غير اللازم مُجرى اللازم (٧).
ومعنى اشتراء الضلالة بالهدى: اختيارها عليه، واستبدالها به، على
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 166 (SanadKitab #147312, hlm. urut 166)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.