Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 310

  1. إعراب سورة براءة

﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٩٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ﴾ (قربات) مفعول ثان لـ (يَتَّخِذُ)، و ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ ظرف لـ ﴿قُرُبَاتٍ﴾ على معنى: أن ما ينفقه سبب لحصول القربات عند الله.

وقد جوز أن يكون ظرفًا لـ (يَتَّخِذُ)، وأن يكون صفة لـ ﴿قُرُبَاتٍ﴾ (١).

وقوله: ﴿وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ﴾: فيه وجهان:

أحدهما: عطف على ﴿مَا يُنْفِقُ﴾ على معنى: ويتخذ نفقاته في سبيل البر ودعوات الرسول له قربات عند الله؛ لأنَّ الرسول ﵊ كان يدعو للمتصدقين بالخير والبركة ويستغفر لهم، كقوله: "اللهم صل على آل أبي أوفى" (٢)، وقال ﷿: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ (٣).

والثاني: عطف على ﴿قُرُبَاتٍ﴾ على معنى: ويتخذ ما ينفقه تقربًا إلى الله جل ذكره، وطلب دعاء الرسول ﵊، ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، ويجوز إسكان راء (قربات) وفتحها وضمها (٤).

وقوله: ﴿أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ﴾ الهاء في ﴿إِنَّهَا﴾ للنفقة، وقيل: للصلوات، و ﴿لَهُمْ﴾ من صلة. قربة، أو صفة لها.

وقرئ: (قُرُبة) بضم الراء (٥) على الأصل، والإسكان تخفيف.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 310 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.